أحبكَ لاني أحبكَ ~ الثنائي يونجي , البارت الثالث
أقترب جيجونغ من الورقة ليرا مَ كتب عليها
يونهو : ‘‘ عزيزي جيجونغ , لقد أضطررت للخروج مبكراً دون أيقاضك لاني سمعت صوت يوتشون خارجاً
لذا خفت أن يدخل هنا , فخرجت سريعاً .. انا آسف جيجونغ على ذلك , اتعلم ! كانت البارحة ليلة جميلة جداً
اتمنى أن أحضى بمثلها قريباً ^^ , ’’
ثار غضب جيجونغ كثيراً ذهب ليستحم ولم يرد تذكر أي شي كي لا يقنعه عقله بأن هذا شيء طبيعياً
لانه يعرف انه معجبٌ بـ يونهو
خرج جيجونغ وكان متعب قليلاً , لانها كانت ليلتة الاولى البارحة
كان عذراء وكان ضيقاً جداً لذا هو كان متعباً
خرج جيجونغ يمشي , يبحث عن دبسك
خرج جونسو من غرفته : ‘‘ هوه ! هيونغ مرحباً ^^ . . ماذا هناك ؟ تبدو شاحباً ؟ ’’
جيجونغ بأرتباك : ‘‘ هههه لا شيء انا في صحةٍ جيدة ’’
جونسو بشك : ‘‘ متأكد ؟ ’’
جيجونغ : ‘‘ أجل , كن مرتاحاً لا شيء ^^ ’’
كان الكل متواجد على الافطار عدا يونهو !
تشانغمين : ‘‘ إين يونهو هيونغ ؟ ’’
يوتشون : ‘‘ لآ أعلم أعتقد انه خرج قبل قليل , هيونغ أرجوك إذهب لتبحث عنه ’’
جيجونغ يكبت غضبه : ‘‘ حسناً ’’
لم يرد جيجونغ انه يرفض لانه لم يرد أن يعلم الاعضاء ماذا هناك
ذهب ليبحث عنه وجده عائداً و معه فواكة , جيجونغ أراد الذهاب إليه ليوبخه على ليلة البارحة
ذهب جيجونغ بغضب كبير جداً : ‘‘ ياااااااااااااا ! يونويا ( جيجونغ ينادية يونويا غالباً ) ’’
يونهو بأستغراب : ‘‘ هوه ! جيجي ق1 ‘‘
أمسك يونهو بيدي جيجونغ الاثنتين بيد واحده
وقبّل جبينه بخفة جداً , جاعلاً من غضب جيجونغ ينطفئ
سكت جيجونغ قليلاً ..
جيجونغ : ‘‘ هيونغ , هل جننت ؟ ماذا فعلت البارحة إلى الآن وانا لم أصدق ماذا فعلت انا لا أريد ذلك …. ’’
قاطعة يونهو بقبلة وأمسك خصر جيجونغ : ‘‘ جيجي هل تعلم بأنك جذاب عندما تتحدث بجديّه ! ’’
جيجونغ بغصب شديد : ‘‘انا أتكلم بجديه وانت تمزح .. آآآآه أنا تجعل مني رجل أحمق , يونويا يجب أن تفهم أنا رجل وأنت رجل وقريباً سنتلقي بفتياتنا وسنحب ونتزوج و …… ’’
يونهو يقاطعه : ‘‘ لالا لا تكمل أنا لا أريد سواك ! جيجونغ يجب أن تفهم انا ……. ’’
قاطعهم تشانغمين من بعيد : ‘‘ يااااا يونو هيونغ جيجونغ هيونغ أسرعوا نريد أن نأكل ’’
جيجونغ : ‘‘ حسناً نحن قادمون ’’
ذهب جيجونغ وكأن تشانغمين أنقذه من الموقف
عاد يونهو خلفهم كان محبطاً لانه لم يجعل جيجونغ امام الامر الواقع لم يحاصره ويعترف له بأنه يحبه كثيراً
دخل تشانغمين وجيجونغ بالمقدمة وخلفهم يونهو
يوتشون : ‘‘ إين كنتم ؟ لقد تأخرتم ’’
جونسو : ‘‘ أجل لقد كنّا جائعين ’’
يونهو : ‘‘ كان يجدر بكم أن تأكلوا ولا تنتظروننا ’’
كان يونهو ينظر إلى جيجونغ بحده و جيجونغ لا يريد أن ينظهر إليه لانه لم يرد أن يحس بأنه معجبٌ بيونو
أكل الجميع الفطور
يوتشون : ‘‘ حسناً الان نريد أن نذهب لنستمتع بالقوارب ونصيد السمك ‘‘
تشانغمين : ‘‘ أجل هيونغ انا أحب ذلك ’’
جونسو : ‘‘ وانا كذلك , هيّا لنذهب لتبديل ملابسنا ’’
دخل جيجونغ غرفة يونهو لان حقيبة ملابسه كانت هناك
دخل خلفه يونهو وأغلق الباب
جيجونغ :‘‘ يونويا أرجوك …… ’’
قاطعة يونهو وقبله بشدة وضمة إلى صدرة
جيجونغ : ‘‘ يونويا إرجوك لا أريد أن يرانا أحد أبتعد ’’
يونهو : ‘‘ جيجي , لا تبتعد أريد أن أشتم رائحتك ’’
يونهو يضم جيجونغ بشدة ويضع رأسه على كتف جيجونغ
جيجونغ : ‘‘ يونويا ماذا تفعل أبتعد ’’
يونهو : ‘‘ انا اتنفسك !! ’’
جيجونغ بدأ بالإحمرار وأقترب من يونهو أكثر دون أن يشعر
يونهو تنهد طويلاً
جيجونغ : ‘‘ يونويا , يوتشون الآن سيوبخنا على …. ’’
قاطعة يونهو ليقبله بشدة أدخل لسانه إلى فم جيجونغ
jajung p.o.v
عندها شعرت بلسانه يلاعب لساني داخلاً أرتبكت جداً ولكني أستمتعت
كان شعور لا يوصف كان يقبلني وكأنه يأكل شفاهي
لم أبادلة القبلة ولم أتحرك ولكني أغلقت عيني كي أشعر بها
أقترب مني أكثر وبات يدخل يده في قميصي
لم اجادل أبداً , لا اعرف لما ظللت صامتاً مستمتعاً بما يحدث
احسست بيده الدافئة بدأت تدخل ببنطالي !!!
توقفت و أبعدته عني : ‘‘ يونو , كفى أبتعد ’’
أقترب مني بـ بشراسة : ‘‘ أتنكر أنك لم تستمتع !! ’’
أنحرجت جداً لانه لاحظ ذلك أجبته بتكبر : ‘‘ لا , ولكني لم أرد أن أضايقك ’’
أجابني : ‘‘ حسناً , بما أنك لا ترد مضايقتني دعني اكمل مَ كنت أفعل ‘‘
‘‘ لا أريد لقد تعديت المسوح به ’’
اجابني : ‘‘ حسناً , و مَ المسموح به ؟ ’’
‘‘ الان لن أسمح بشيء أنت مشاغب ‘‘
اقترب من وجهي وابتسم تلك البسمة القاتلة : ‘‘ حسناً لن اكون مشاغباً بعد الان انا رجل جيد من الان .. ايعجبك هذا ’’
‘‘ امممم , يونويا أسمع أريد أن أقول لكِ شيء ولكن أسمعني حتى النهاية حسناً ! أنا معجبٌ بكَ جداً و فقط أريد أن أبقى بجانبك بحدود معقولة , لاني بالمستقبل حينما ألتقي بفتاتي … ’’
قاطعني : ‘‘ ولكن ….. ’’
’’ ألم أقل لكِ أسمعني حتى أنتهي , حسناً .. عندما ألتقي بفتاتي لا أريد أن تعلم أنني كنت بعلاقة مع صديقي
فقط لفترة وجيزة نستمتع بها , أليس كذلك ؟ ’’
لم أتلقى اجابة أبداً كان أشبه بمصدوم صامت جداً أطرافه باردة كالميت
عيناه شيئاً فشيئاً أمتلئت بالدموع كنت أتأمل عيناه بخوف لئلا تتساقط دموعة اعطاني ظهره
وتكلم بصوت مجروح ومتقطع : ‘‘ يجب أن نسرع كي نخرج الآن سيغضب يوتشون ’’
أخذ ملابسه وأتجه إلى الحمّام , كان سابقاً يبدل ثيابه أمامي ولكن الان …… !
لقد أتجه و كأنه يتكسر من الداخل كنت أعلم انه معجب بي ولكن يبدو الان بأنه يحبني !!!
سمعته يبكي داخل الحمّام أقتربت كي أتأكد , فتح صنبور الماء فأنقطع الصوت
أحسست بتأنيب الضمير , لانه كان غريباً جداً .. أردت أن اهدئه عندما يخرج
ولكن صوت يوتشون يطرق الباب : ‘‘ هيّا أسرعا نريد أن نذهب مبكراً .. هيّا بسرعه لا أريد تأخيراً ’’
غضبت لاني لا أستطيع الحديث معه لانه سيخرج سريعاً ويتهرب مني أنا اعرفه أكثر من نفسي
أقتربت من الباب أريد الخروج ولكني أريد أن أنتظر يونو .. أنتظرته ولكنه لم يخرج
أحسست بالقلق عليه خرج بعد فترة , متجهاً إلى باب الخروج ولم ينظر إلي
كانت ملامح وجهه متغيرة تبدو عليه علامات البكاء
أردت الامساك به قبل ان يخرج ولكنه خرج , تقدمت بكل جراءة
وقلت لهم :‘‘لا أريد الخروج معكم أريد أن أبقى’’ أمالاً بأن يبقى معي كي أحدثه طويلاً
لا أريد من يونو بعد أكثر من 9 سنين أن يحدث بيننا مثل هذه المشاكل
أجابني يوتشون : ‘‘ لماذا !!!!!!!! نريد أن نخرج سوياً لا نريد أن يبقى أحد هنا ’’
أجبت برفض تام : ‘‘ لا أريد الخروج لا أشعر بالراحة , ظهري يؤلمني ’’
جونسو : ‘‘ أجل اليوم عندما أستيقظ يبدو شاحباً ’’
تشانغمين : ‘‘ هيونغ , يجب أن أبقى معك إذاً ’’
أجبته : ‘‘ لا لا أريد فقط راحة بسيطه وسأكون على مَ يرام ’’
ذهب الجميع وتركني لوحدي !! يونو لم ينظر إلي ولم يتكلم
أقنعت نفسي انه سيعود ولكنه لم يفعل .. شعرت بحزن عميق
ذهبت و أستلقيت على السرير كنت أفكر بيونو وبكلامي عندما جرحته هل كان كلامي إذا هذه الدرجة جارح
أم انه لم يغضب مني .. لالا أنه غاضب مني كثير قاطع تفيري
رجلان مفتولان العضلات إلى الغرفة عندي !!!!! يابانيان على مَ يبدو
أمسكا بي بقوه و لم أستطع المقاومة لانهم أقوى مني بكثير
أخرجاني معهما توجها بي إلى غرفة مظلمة مليئة بالشباب بعضهم مراهق صغير وبعضهم من هم بسني
كان الجميع يبكي !!!
سألتهم : ‘‘ماذا هناك لماذا نحن هنا ؟’’
نظروا إلي جميعهم فرد علي واحد منهم : ‘‘ أتمزح ؟ لا تعرف لما نحن هنا ؟ ’’
أجبته ببراءة : ‘‘ لا , ماذا هناك ؟ ’’
رد علي : ‘‘ هنا عادة لدى الرجال اليابانيين الكبار فالسن يبحثون عن أي شاب جميل و يجردونه من ملابسه ويعرضونه امام الرجال ويبدأون بالمزاد عليه ( المزاد كل واحد يقول الرقم اللي بيدفعه عشان الشي المعروض إذا وصل أعلى رقم ومحد زاد عليه خلاص ياخذه هذا الشخص اللي وصل اعلى رقم ويدفع الرقم اللي قالة )
أجبته بصدمة كبيرة : ‘‘ أتمزح ؟ ’’
لم يرد علي وكان حزين جداً , اصابتني الكأبة و قمت لأبحث عن مخرج لن أيأس بهذه السهولة
لن أصبح سلعة بين يدي هؤلاء الرجال , انا فنان مشهور يجب أن أخرج بأسرع وقت هاتفي لم احضرة
أصدقائي ذهبوا بعيداً , بدأت بالبكاء بشدة
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يَ رب ساعدني .. لا أريد لا أريد
دخل رجل و أدخلني بغرفة وقام بتمزيق ملابسي
صرخت بوجهه : ‘‘ أبتعد عني !!!! ’’
دخل رجلان أضافيان وبدأوا بمساعدته
صرخت بصوت عالٍ : ‘‘ لا تلمسوني , أبتعدوا لا أريد ‘‘
بدأت بالبكاء كالطفل ممسكاً بملابسي دخل رجل وقال : ‘‘ أنت محظوظ جداً هناك رجل طلبك طلب خاص ودفع مبلغ طائل لأجلك ‘‘
شعرت بأنه احدى أصدقائي ساعدني ولكني دخلت بغرفة على رجل كبير بمقام والدي
شعرت بالخوف الكبير عندما رأيته كان ممسكاً بسجارة عريضة ويبدو عليه الترف
قال لي بصوت كبير موحش : ‘‘ تقدم إيها الوسيم هنا ’’
أجبته : ‘‘ لا أبتعد أريد الخروج ’’
نظر إلي بحدة منادياً بصوت عالٍ : ‘‘ تعالوا هنا ’’
دخل رجال متقدمين نحوي ذهبت متجهاً إلى الباب فتحته … ولكنه كان مقفلاً !!
امسكوا بي و أرادوا نزع ملابسي
طرق الباب .. اجاب الرجل المسن : ‘‘ من هناك ؟ ’’
أجاب من في الباب : ‘‘ النبيذ جاهز سيدي ’’
قام ذلك الرجل الكبير وقال : ‘‘ الجميع يخرج فقط يبقى واحد ليساعدني على هذا الجميل ’’
خرجوا جميع رجالة , عندما فتح الباب ضرب بشدة على وجهه
دخل ذلك الملثم الطويل وضرب ذلك الرجل الذي كان ممسك بمعصمي
وركله على الارض وسحبني بسرعة ركضت معه ولكني لا اعرف إلى إين
من الممكن أن يكون هو يريدني كذلك توقفت بنصف الطريق : ‘‘ من أنت ؟ ماذا تريد مني دعني أريد أن أذهب !!! ’’
لم يعرني أنتباهاً وأستمر بالركض ممسكاً بيدي : ‘‘ يااااااااااا , توقف أبتعد عندي ’’
كان رجال ذلك العجوز يركضون خلفنا لذا أستمريت بالركض معه
دخل بين الممرات الضيقه و كنا نلهث كنت امامه وكان صدرينا يضربان ببعضهما عندما نتنفس
لم أرد أن أنظر إليه : ‘‘ شكراً لكِ إيها السيد , هل لك أن تنزع هذا اللثام ؟ ’’
أجابني بصوت لم يكن واضح لان اللثام يجعله غير واضح : ‘‘ لا , ليس الآن ‘‘
عندما هدأت الاجواء وأختفوا رجال ذلك العجوز خرجنا انا وهو من بين ذلك الممر
طلبت منه مرةً أخرى أن ينزع اللثام عن وجهه
أجابني : ‘‘ هل تريد أن تعرف من انا بهذه الشدة ؟ ‘‘
أجبته : ‘‘ أجل ’’
أقترب مني ولكني تراجعت فتح لثامه و إذ بي أرى ………………
______________
أنتظروا البارت الثاني .. ^,^